السيد عبد الله شبر

399

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ به من خلقه . قوله تعالى خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ ماء أي مني لا حس به ولا حراك . قوله تعالى فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ منطيق مناظر يجادل عن نفسه . قوله تعالى مُبِينٌ لحجته ، أو خصيم محاجّ لربه قائل من يحيي العظام وهي رميم . قوله تعالى وَالْأَنْعامَ جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم لنعمة « 1 » مشيها . بخلاف ذوات الحوافر ، ونصب بفعل يفسره [ خَلَقَها لَكُمْ ] . قوله تعالى خَلَقَها لَكُمْ لانتفاعكم ، وبينه بقوله [ فِيها دِفْءٌ . . . إلخ ] . قوله تعالى فِيها دِفْءٌ ما يستدفأ به من البرد من لباس ونحوه . قوله تعالى وَمَنافِعُ من نسل ودرّ وركوب . قوله تعالى وَمِنْها تَأْكُلُونَ ما يؤكل منها كاللحوم والألبان ، وقدم الظرف للفاصلة ، أو لان الاكل منها هو المعتاد المعتمد عليه في المعاش ، واما الاكل من سائر الحيوانات المأكولة فعلى سبيل التداوي والتفكه . قوله تعالى وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حسن منظر وزينة . قوله تعالى حِينَ تُرِيحُونَ تردّونها إلى مراحها بالعشي . قوله تعالى وَحِينَ تَسْرَحُونَ ترسلونها إلى مرعاها بالغداة ، فان الأفنية تتزين بها في الوقتين ويجلّ أهلها في أعين الناظرين . وتقديم الإراحة لان الجمال فيها أظهر ، فإنها تقبل ملاء

--> ( 1 ) الظاهر أنّ المقصود منها النعومة .